<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-5099358861814354985</id><updated>2011-04-21T20:42:56.210+02:00</updated><category term='محمد مملوك   المغرب'/><category term='اسلام عبد السلام'/><title type='text'>الخبر الادبى</title><subtitle type='html'>بدون الادب ما ظهرت الابتكارات وما تقدم الانسان</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://elkhbr2.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5099358861814354985/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elkhbr2.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>الخبر المصرى : الخبر الادبى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10739612542732667182</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>2</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5099358861814354985.post-8630131496054272199</id><published>2007-04-21T21:09:00.000+02:00</published><updated>2007-04-21T21:15:16.013+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='محمد مملوك   المغرب'/><title type='text'>حين تغيب الأسود تستأسد القرود !!!ا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من مقامات مفجوع الزمان الجوعاني: ا&lt;br /&gt;حين تغيب الأسود تستأسد القـرود .&lt;br /&gt;حدثنا مفجوع الزمان الجوعاني ، وهو من ضحايا القمع المجاني فقال : لما كانت الضيافة من &lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;img class="img" height="80" alt="" src="http://www.maktoobblog.com/user_files/elmafjoue/m.jpg" width="68" /&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;محمد مملوك&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;عادات العربْ ، دعاني أخ وصديق لي من بني ذهبْ ، إلى وليمة في داره المشهورة بالآداب والأدبْ ، فلبيت الدعوة من غير تفكيرْ ، وهرولت إليه بسرعة الطائر الذي يطيرْ ، أملا مني وأنا العبد الضعيف الفقيرْ ، في إشباع أمعاء بطني ، وإسكات جوعي الذي للعظام يفني ، ولقبري ونعشي هو يشيد ويبني ، فجلست بعد الدخول إلى بيته الفسيحْ ، في ركن من أركان الفراش المريحْ ، وتمعنت ببصري المعمي الجريحْ ، في الحاضر والجالس بكل عنايهْ ، فإذا بعيني تقع على ابن أبي الرعايهْ ، صاحب الألف حكاية وحكايهْ ،وإذا بصاحب الكرم والضيافهْ ، يقدمه لنا من غير سخرية أو سخافهْ ، ويطلب منه بكل تبجيل وظرافهْ ، إلقاء ما في جعبته من أخبار وأنباءْ ، ريثما ينضج على النار طعام العشاءْ ، فقام ابن أبي الرعاية من غير عناءْ ، وجلس فوق المائدهْ ، ليتوسط الحشود الحاضرة والوافدهْ ، وليعلن عن بداية حكاية من الحكايات الرائدهْ ، فافتتح بادئ ذي بدء بالسلامْ ، ثم صلى على النبي الهمامْ ، وقال فيما أذكره من كلامْ ، &lt;&lt;&lt; يا عباد إني وكأني وأنَا ، ويا عشاق الربا وحماة الزنا ، ويا مغترين بالأمنيات والمنى ، إعلموا حفظكم الله ورعاكمْ ، أن الله بالجور والظلم ابتلاكمْ ، وأنه بأمراء العض والقهر قد رماكمْ ، ليعلم من ينجح في الإمتحانْ ، فأما الناجح فأمره لا يستهانْ ، وأما الفاشل ففي الدنيا والأخرى يهانْ ، واعلموا يا أيها الجاهلون لحياةابن القعقاعْ ، أنه بالمكر والخسة والخداعْ ، تسود وتحكم الذئاب والرعاعْ ، وأنه حين يسكت طلاب الحق المنشودْ ، وتغيب عن الساحة النمور والأسودْ ، تستأسد الكلاب والخنازير والقرودْ ، واعلموا أنه لأمر ما جدع قصير أنفهْ ، ولأمر ما فجر الإنتحاري نفسهْ ، ولأمر ما طلق عمر ابن عبد العزيز ملكهْ ، ثم تعالوا واقرؤوا كتابيهْ ، وتمعنوا جليا في كلماتي التاليهْ ، فإنه يحكى والعهدة على الراوي الفار من الزبانيهْ ، أنه كان في أحد الأقطار البعيدهْ ، أسد من الأسود الفريدهْ ، يحكم الغاب بقبضة وقسوة شديدهْ ، يعذب من شاء كيفما شاءْ ، وينصر الأصدقاء على الأعداءْ ، ويقمع كل ثائر في الأرجاءْ ، ... يأكل مالذ وطابْ ، ويجول بكل غطرسة في الغابْ ، والويل كل الويل لمن يعلن أمامه حالة الإضرابْ ، ... وكانت الكلاب تهابه والسباعْ ، فهو يشتري ولا يباعْ ، وحين يأمر من غير تردد يطاعْ ، والكل لحمكه من غير استثناء ينصاعْ ، وكانت الحيوانات في تلك الغابهْ ، راضية بما تعيشه من قليل الفرح وكثرة الكآبهْ ،ولا تهتم بمن يرفض للأسد هذه المهابهْ ، بل تندد بكل من بالشر له قامْ ، وتطرد كل من حاول قلب النظامْ ، ولا تزيد الأسد إلا التقدير والإحترامْ ، وكان الأسد رغم خطورته المصنوعهْ ، يذوذ عن فئات شعبه المقموعهْ ، ويحميها من كل الأخطار الأجنبية المدفوعهْ ، فلم يكن يأبه بإملاءات الخارجْ ، ولا بأخطار الداخل والوالجْ ، وكان لكل الأمور بالسياسة الصعبة يعالجْ ، ... ولأنه من مأمنه يأتي الخطرْ ، فقد دخل إلى بلاده وبعيدا عن كل بصرْ ، قرد من أقصى الأقطار جاء وحضرْ ، وكان هذا القرد خبا لئيمَا ، لا يعرف صديقا أو خليلا أو حميمَا ، ولا يحب لنفسه إلا تبجيلا وتعظيمَا ، فجال في الغاب لبعض الأيامْ ، وهنالك جمع جوابا لكل استفهامْ ، وراح بكل خبث اللئامْ ، يحرض أهل الغاب ضد الأسد السيدْ ، ويمنيهم بكل يمين وفي الحلف يشددْ ، ويقسم بأنه قادر على هزم الأسد المتشددْ ، وبأنه لا تنقصه إلا الجماعة و الحميَّهْ ، والتي إن ساندته في هذه القضيهْ ، فسيكون لها شأن في الأيام المستقبليهْ ، وهكذا رسم الخطة ونسج الخططْ ، وأعد الجيوش التي باتت من البرار ي تلتقطْ ، ثم وضع على الحروف ما يلزمها من نقطْ ، فقتل بسبب خذلان الرفاق للأسدْ ، كل لبوؤة ونمر وما ولدْ ، وأخذ يجمع الأنصار في ذلك البلدْ ، حتى إذا اشتد له العودْ ، نادى على الكلاب والخنازير والقرودْ ، أن فليسقط عرش الليوث والأسودْ ، فأخذوا الأسد وخنقوا نفسهْ ، حتى إذا أماتوه وأنهوا بأسهْ ، قطعوا جسده وفصلوا رأسهْ ، وكسروا ما له في الغاب من تمثالْ ، وغنوا لبعض الوقت أغنيات النضالْ ، و مشوا في البلاد مشية الملوك والأبطالْ ، وتولى الأمور بعد موت الأسد المغوارْ ، حمار تابع للقرد في النهج والأفكارْ ، وقامت بعد برهة من هذا الإنقلاب الجبارْ ، حكومة القردة والحميرْ ، وتولى الأمن زمرة من الذئاب والخنازيرْ ، وتولى الإعلام ثلة من العجول والبعيرْ ، فأُكلت الأرانب والنعاجْ ، وذبحت بالعلانية الديكة والدجاجْ ، واختلطت المياه العذبة بالدم المالح الأجاجْ ، وصار القرد اللعين الحقيرْ ، يتحكم في رأس الكبير والصغيرْ ، فيعزل هذا الحمار وينصب تلك الحميرْ ، ويقتل هذا ويعتقل ذاكْ ، ويشيد حول أبنية الحكومة المتعددة الأسلاكْ ، جدرانا وحصونا من الأشواك والأشواكْ ، وحتى لا يثور عليه ثائرْ ، خلق في ذلك القطر الغابرْ ، حربا طائفية لا يقدر على لظاها الصابر المثابرْ ، فهُجِّرت الملايين والملايينْ ، وهرب بجلده كل ضعيف مسكينْ ، وصار كل مشارك وفرح بالإنقلاب اللعينْ ، يترحم على عهد وولاية الأسدْ ،ويدعو الله في صمت خائف من النكدْ ، أن لو يرحل القرد عن ذلك البلدْ ، فالأسد كان وبشهادة الجميعْ ، لا يقمع إلا من ليس له يطيعْ ، وعهده وإن كان عهدا للقلوب يريعْ ، فهو عهد كانت تلتمس فيه بعض الحقوقْ ، ولا يرى فيه إلا القليل من التصدع والشقوقْ ، ولا تعرف فيه ما هية السحق المسحوقْ ، وهو على الرغم من جبروته واستبدادهْ ، لم يكن يرضى بالذل لأولاده وأحفادهْ ، ولم يكن يسمح بدخول الأوباش لأرضه وبلادهْ ، أما عهد القردة والخنازير البراقْ ، فهو عهد فيه الدم بالعلانية يراقْ ، وفيه النفس للحظة نوم وهدوء تشتاقْ ، وفي ولاية الأسد المفترى عليهْ ، لم يكن الذل والهوان يمشي على رجليهْ ، ليحط الرحال ببيت كل كائن هناك بغية التجبر عليهْ ، أما ولاية الخنزير والذئب والقردْ ، فالهرج ليس له والله حدّْ ، وقطع الطرق في الطرق لا يرتدّْ ، ... وهكذا يا حماة الدين المبيضّْ ، أكل الثور الأسود في الغاب المنفضّْ ، بعدما أدرك أنه أكل يوم أكل الثور الأبيضْ ، ... ولولا أن وقت العشاء سيفوتْ ، لكنت بينت لكم من غير نعت منعوتْ ، كيف كل حي هناك يموتْ ، ولكن ونظرا لهذا السببْ ، أوجزت فيما لدي من أخبار العربْ ، فالويل كل الويل يا إخوان الطربْ ، يلحق بمن بدل جلدهْ ، وغير لونه ووجههْ ، ’وخذوها نصيحة من شخص لا يفهم قولهْ ، يدك منك ولو كانت جرباءْ ، وظلم ذوي القربى يا أحباءْ ، أحب والله من ظلم الأعداءْ ، وظلمهم مهما زاد عن حدِّهْ ، فلن يكون كالعدو في بطشه وردهْ ، وجلدهم وإن كان مسموما فلن يكون كجلدهْ ، ... ولا خير فيمن يكتسي بلباس الحرباءْ ، فطاغية يعلنها قهرا وجبر ا في كل الأنحاءْ ، أفضل من طاغية يتلون بالصبح والمساءْ ، فذاك تعرف منه ما سيجري ، وهذا نداؤه بالعدل يسري ، ويده بالظلم تجري ، وما خفي أعظم من جهري ، &gt;&gt;&lt;br /&gt;قال المفجوع : قلت لإبن أبي الرعايهْ ، بعدما وصل بنا إلى هذه النهاية ، وأدلى بنصائحه المفيدة للغاية ، : إنك حتما يا أعز الرفاقْ ، تقصد بقصتك التي ستنشر في الأسواقْ ، ما يجري على أرض الفرات والعراقْ ، فالأسد ليس إلا " صدام حسين المجيدْ " ، والقرد ليس إلا " بوش " العنيدْ ، والأرانب من غير شك هي أبناء العراق العتيدْ ، ولكن يا ابن أبي الرعايهْ ، إن الرئيس المقتول في شهر الرماية والسقايهْ ، له ألف حكاية وحكايهْ ، فما هو إلا مجرم دكتاتورْ ، ولو أنه كان بالعدل يمشي ويدورْ ، لما حفرت له أمريكا حفرة بين القبورْ ، وأمريكا وإن كانت طاغيهْ ، فقد أتت إلى العراق الغاليهْ ، بجيوش للعدل والحرية واقيهْ ، وإن ما يحدث اليوم في العراقْ ، من قتل و اختلاف وشقاقْ ، وسفك لدماء باتت بغير حق تراقْ ، ما هو إلا من صنع تنظيم القاعدَهْ ، وهذا ما تؤكده الأخبار الواردهْ ، فماذا تقول بعد هذا يا صاحب الأفكار الرائدهْ ، ؟؟؟ فقال : &lt;&lt;&lt; يا مفجوع الزمان الجوعاني ، إنك حتما من تعتيم الرؤية تعاني ، وإليك تعليقي في هذه الثواني ، نعم كان الراحل " صدامْ " ، دكتاتوريا بما تحمله الكلمة من أفهامْ ، ولكن وهذا هو الحق الذي لا يضامْ ، إستطاع هذا الرجل الغابرْ ، بسياسة محنك وقدرة قادرْ ، أن يضبط بلد القائم والثائرْ ، لفترة من الزمن غير يسيرهْ ، وجنب البلاد التي أمست مريرهْ ، عدة مآسي وويلات خطيرهْ ، والشيئ بالشيئ يذكرْ ، فهذا الرئيس وإن كان جبارا لا يقهرْ ، قال لا لرجل أحمق وأعورْ ، في وقت انبطح أمامه كل الزعماءْ ، وتخلى له عن سرواله كل رئيس من الرؤساءْ ، فكفَّر بصموده الذي بلغ عنان السماءْ ، عما ألحقه بالشعب من ضررْ ، وبين وهو الذي تعرض غير ما مرة للخطرْ ، أن أمريكا التي تصنف المسلم في زاوية الحمير والبقرْ ، ما هي إلا أفعى خطيرهْ ، لا تعير اهتماما إلا لمصالحها الخطيرة الكثيرهْ ، ولا يهمها إلا إشباع النزوات الشريرهْ ، وخير دليل على ما أقولْ ، هو ما يجري في العراق المبني اليوم للمجهولْ ، فما يقع هناك من تقتيل غير معقولْ ، لا يحمل توقيع " صدامْ " ، وإنما يوقعه جيش أمريكا الهمامْ ، ويسهر على تنفيذه " المالكي " الهدامْ ، وما الحرب الواضعة أوزارها في العراقْ ، إلا لزرع الفتنة وخلق الشقاقْ ، وتحطيم ما بين طوائف ذلك الشعب من اتفاقْ ، وهذه هي سياسة فرق تسدْ ، وازرع الفتنة بالنصر لديارك تعدْ ، وبغير أفكار التفريق والتمزيق لا تجُدْ ، وهي سياسة قديمة جديدهْ ، نجحت إلى حد ما في العراق العتيدهْ ، والمسؤولية كل المسؤولية الأكيدهْ ، تقع اليوم أكثر من السابقْ ، على كاهل كل حاكم عربي في الحكم لاصقْ ، ينظر لما يجري باستهانة لا تزيل العوائقْ ، وينسى مع مرور الوقتْ ، وتعالي نغمات السكوت والصمتْ ، أن ما يجري هناك من ذبح وموتْ ، حتما سينتقل إلى أرضه وبلادهْ ، وسيلحق بزوجته وأولادهْ وأحفادهْ ، وسيهدم ثرات آبائه وأجدادهْ ، وأنه حين تغيب النمور والأسودْ ، وتقبع على الذل الجيوش والحشودْ ، تستأسد الخنازير والكلاب والقرودْ ، ... فهذا ردي عليك يا مفجوعْ ، وإني أقول لك ولكل الجموعْ ، انظر لمرارة تلك الدماء و الدموعْ ، واسأل معي بلسان الضعيف من البشرْ ، كل أمير بمنع الجهاد قد أمرْ ، هل من صلاح فيكم هل من عمرْ ، فالقدس أمر من مرارة الثكلى ، والعين قد ملت من رؤية أشلاء القتلى ، فهل من أمر بالجهاد عندكم يتلى ، وهل من رجل لا كأشباه الرجالْ ، يتولى أمورنا في الحقيقة لا في الخيالْ ، ويسير بنا وبكل الأجيالْ ، إلى تشييد أمة موحدة واحدهْ ، تكون ضد الأخطار واقفة وصامدهْ ، وفي كل المجالات متفردة ورائدهْ ، فهذا هو الواجب والمندوبْ ، وهذا هو المطلوب والمرغوبْ ، وأنا والله في إعلام الغرب لن أذوب ْ ، والسلام على من اتبع سنة طه المحبوبْ ، . &gt;&gt;&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5099358861814354985-8630131496054272199?l=elkhbr2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elkhbr2.blogspot.com/feeds/8630131496054272199/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5099358861814354985&amp;postID=8630131496054272199' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5099358861814354985/posts/default/8630131496054272199'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5099358861814354985/posts/default/8630131496054272199'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elkhbr2.blogspot.com/2007/04/blog-post_21.html' title='حين تغيب الأسود تستأسد القرود !!!ا'/><author><name>الخبر المصرى : الخبر الادبى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10739612542732667182</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-5099358861814354985.post-8421416108975003517</id><published>2007-04-21T20:48:00.000+02:00</published><updated>2007-04-21T21:02:26.327+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='اسلام عبد السلام'/><title type='text'>ايووووووووووووجااااااااااااااااااااااااى</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;حين يصرخ الانسان&lt;br /&gt;صرخ فجأه بين الناس يستغيث بمن حوله رجالا ونساءا شبابا وشييوخا&lt;br /&gt;التفو حوله ساألين ما اصابه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_yXt5o8Ap1O8/RipfNw-VdjI/AAAAAAAAAAM/Br6hDyJUiwI/s1600-h/392698563_cf9dd9b0bd.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5055958221766096434" style="WIDTH: 163px; CURSOR: hand; HEIGHT: 161px" height="235" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_yXt5o8Ap1O8/RipfNw-VdjI/AAAAAAAAAAM/Br6hDyJUiwI/s320/392698563_cf9dd9b0bd.jpg" width="240" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;قال الشيخ/ مالك يابنى فيه ايه&lt;br /&gt;المرأة/ بيينهم سرقوه&lt;br /&gt;الانسان/ يبكى بأنهيار&lt;br /&gt;الشاب /عاوز فلوس تروح&lt;br /&gt;الشيخ / _مبتسما_ لا الحكايه غير كده&lt;br /&gt;المرأة/ والنبى بيينهم سرقوه&lt;br /&gt;الانسان/ايوه انا اتسرقت&lt;br /&gt;الشا/سرقو منك ايه&lt;br /&gt;المرأة/مش قولتكم سرقوه&lt;br /&gt;الشيخ/يا جماعه استنو اهدا يا أبنى ووحد الله&lt;br /&gt;الانسان/ لأ مش هاهدى ان خلاص ما بقتش (صمت باكى)&lt;br /&gt;الشاب/ ما تتكلم ياعم وتقول سرقو منك ايه&lt;br /&gt;الانسان /سرقو انسانيتى&lt;br /&gt;المرأه/ ده طلع مجنون&lt;br /&gt;الشاب /هما مين دول اللى سرقو انسانيتك&lt;br /&gt;الشيخ / مش مهم مين المهم انه اتسرق وفااق&lt;br /&gt;الشاب /فاااق ايه يا عم الحاج دا بيقولك انسانيته بيينهم عملو فيه حاجه كده لا&lt;br /&gt;مؤاخذه&lt;br /&gt;المرأه/ يا لهوى أتريه بيعيط بحرقه يا عين امه&lt;br /&gt;الانسان/ بس بس انتو ايه مش سامعين مش شايفين مش حاسيين&lt;br /&gt;احنا كلنا بنتسرق احنا بتلعب بينا فوقو بقى فوقو بقىااااااا&lt;br /&gt;الشيخ / لا حول ولا قوه الا بالله&lt;br /&gt;الشاب / انا مش فاهم حاجه&lt;br /&gt;الانسان /مش فاهم انت عندك كام سنه&lt;br /&gt;الشاب/ 30&lt;br /&gt;الانسان /دراستك ايه&lt;br /&gt;الشاب / اداب و....&lt;br /&gt;الانسان / بتشتغل ايه&lt;br /&gt;الشاب/ محصل فى ....&lt;br /&gt;الانسان/ متجوز&lt;br /&gt;الشاب/ لا&lt;br /&gt;الانسا ن/ جبت شقه&lt;br /&gt;الشاب /انا لسه لاقى شغل من سنتين وما في....&lt;br /&gt;الانسان/ كل ده ومش فاهم جاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;ايوه جااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;((تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/5099358861814354985-8421416108975003517?l=elkhbr2.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://elkhbr2.blogspot.com/feeds/8421416108975003517/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=5099358861814354985&amp;postID=8421416108975003517' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5099358861814354985/posts/default/8421416108975003517'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/5099358861814354985/posts/default/8421416108975003517'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://elkhbr2.blogspot.com/2007/04/blog-post.html' title='ايووووووووووووجااااااااااااااااااااااااى'/><author><name>الخبر المصرى : الخبر الادبى</name><uri>http://www.blogger.com/profile/10739612542732667182</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_yXt5o8Ap1O8/RipfNw-VdjI/AAAAAAAAAAM/Br6hDyJUiwI/s72-c/392698563_cf9dd9b0bd.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
